أورويليــات

 جورج اورويل

 

    ·       اذا كان للحرية اي معنى، فمعناها الحق في أن نقول للآخرين أمورا لا يودّون سماعها.

·       كل الحيوانات متساوية، لكنّ بعضها أكثر مساواة من البعض الآخر. 

·       جريمة التفكير لا تتسبب بالموت. جريمة التفكير هي الموت نفسه. أمّـا وقد عرفنا أنها موت، ينبغي لنا أن نسعى الى البقاء على قيد "الحياة" لأطول مدّة ممكنة. 

·       أفضل الكتب تلك التي تقول لنا ما نعرفـه أصلا. 

·       على العكس من الإعتقاد السائد، جوهر الانسان يكمن في عدم التوق الى الكمال. وكل من يحاول أن يتخيّـل الكمال يكشف ببساطة هول فراغه. 

·       الكتابة نضال فظيع ومنهك، على غرار معاناة طويلة مع مرض مؤلم. ولا يمكن إنسانا أن يقوم بعمل كهذا لو لم يكن مدفوعا اليه بشيطان يعجز عن مقاومته وعن فهمه على حدّ سواء. 

·       من الأفضل ربما ان يؤجل المرء استخدام الكلمات لأطول مدة ممكنة. 

·       العدو الأعظم للغة الواضحة، النفاق. 

·       القديسون مذنبون الى حين تثبت براءتهم. 

·       ليست السيرة الذاتية جديرة بالثقة الا عندما تكشف شيئا مخزيا. فالرجل الذي يعطي صورة طيبة عن ذاته هو كاذب على الأرجح، لأن أي حياة ترى من الداخل لا يمكن ان تكون سوى سلسلة من الهزائم. 

·       اذا كان الفكر يفسـد اللغة، فاللغة بدورها قادرة على إفساد الفكر. 

·       هدف السخرية ليس إذلال الإنسان، بل تذكيره بأنه مذلول أصلا. 

·       لا يمكن الإنسان أن يكون سعيدا الا عندما يكف عن الإفتراض بأن هدف الحياة السعادة. 

·       تطمح اللغة السياسية الى جعل الأكاذيب قابلة للتصديق والجرائم جديرة بالإحترام، والى منح مظهر الصلابة لما ليس سوى هواء. 

·       من يتحكّم بالماضي يتحكّم بالمستقبل... ومن يتحكّم بالحاضر يتحكّم بالماضي. 

·       الكاثوليك والشيوعيون متشابهون في انهم يعتبرون أن اولئك الذين لا يشاركونهم قناعاتهم لا يمكن أن يكونوا نزهاء ولا أذكياء. 

·       جزء من بشاعة الراشد في عيني الطفل متأت عن أن الطفل غالبا ما ينظره من تحت، وقليلة هي الوجوه التي تبدو في أبهى حلّتها عندما تُـرى من أسفل. 

·       أسرع طريقة لإنهاء حرب ما، خسارتها. 

·       قد نكتشف ذات يوم أن الأغذية المعلّبة أسلحة قاتلة أكثر من الرشاشات. 

·       عندما يُـقتل أحد زوجين، تـبادر الشرطة فورا الى التحقيق مع الزوج الثاني: وتلك لعمري أبلغ دلالة على رأي الناس الحقيقي في الزواج. 

·       "الأخ الأكبر" يراقبكم. 

·       عندما نشرت "1984"، لم أخطىء في الكتاب بل في التاريخ. 

·       نحتاج الى بذل جهد هائل لكي نرى ما تحت أنوفنا. 

·       لكلّ رجل في عمر الخمسين الوجه الذي يستحقّه.

·       لا تملكون شيئا البتّة، باستثناء بضع سنتمترات مكعبّة من رؤوسكم. 

·       عواقب فعل ما متضمنة في الفعل نفسه. 

·       أفهم "كيف"، لكني لا أفهم "لماذا". 

·       في أوقات المحن، لا نكافح ضد عدوّ خارجي، بل نقاتل غالبا أجسادنا الخاصة. 

·       ليست السلطة وسيلة، انها هدف. لا نؤسس ديكتاتورية لحماية ثورة، بل نـشـنّ ثورة لنوطّد ديكتاتورية. هدف الاضطهاد الاضطهاد، وهدف التعذيب التعذيب، وهدف السلطة السلطة.  

·       ثمة أفكار سخيفة الى حدّ انّ وحدهم المثـقّفين قادرون على تصديقها. 

·       المثقفون مهيئون للتوتاليتارية أكثر بكثير من الناس العاديين.  

·       عندما يلتزم كاتب ما سياسيا، يجب أن يفعل ذلك كمواطن وإنسان، لا ككاتب. 

·       الرياضة، عندما تمارَس بجدية، بعيدة كل البعد عن الإنصاف. فهي تطفح بالغيرة العدائية والوحشية واللذة السادية والعنف وازدراء كل القواعد. بكلام آخر، انها الحرب من دون البنادق. 

·       كل جيل يظن أنه أكثر ذكاء من الذي سبقه واكثر حكمة من الذي يليه.  

·       عندما يقول أحد ان كاتبا ما رائج، فهو يعني عمليا أنه يحظى بإعجاب من هم دون الثلاثين.  

·       الروايات الجيدة لا تكتب على ايدي أشخاص تقليديين، ولا على أيدي اولئك الذين يعون بشدّة مدى عدم تقليديتهم. الروايات الجيدة تكتب ببساطة على ايدي من هم ليسوا خائفين. 

·       مخترع اليوتوبيا شبيه برجل يعاني وجعا في ضرسه، ويظن أن السعادة تكمن في ألا يعاني المرء وجعا في ضرسه. 

·       يجب على اللغة ان تكون عملية خلق مشتركة بين الشعراء والعمّال اليدويين. 

·       الليبرالي: متـعبّد للسلطة من دون سلطة. 

·       ينام الناس مطمئنين في اسرتّهم لعلمهم أن رجالا أقوياء يسهرون في الخارج مستعدين لممارسة العنف نيابة عنهم.  

·       الحرب وسيلةٌ لكي ندمّر او نبخّر او نطمر أشياء كان يمكن أن تُستخدم لجعل الشعوب مرفّهة أكثر من اللازم، أي على المدى الطويل، ذكيـّة أكثر من اللازم.

·      أسوأ دعاية للاشتراكية، على غرار الديانة المسيحية، أتباعُـها.

 

تحـذير: لا يسمح لأي كان أخذ هذه المواد دون ذكر مترجمتها جمانة حداد

 ومصدر النشر،

وإلا سيُعتبر انتهاكا لقوانين حقوق النشر المرعية.

رجــوع