| |
كـن سـراجـا لعينيّ المائلتين
أميليا روسيللي
سراج
كان ثمة في الصين القديمة أزهار أندلسية. أنت لا تصفرُ من اجلي. غصن نذالتـكَ الملتوي لم يكن سوى الجَمال! بحرٌ املس ومسرَّح على جمجمة وعرة . منحوتة حبّكَ لازمةٌ، فاصلةٌ بارعة من فواصل المايسترو الذي يتـقن الإختـفاء عن مائدة خالية.
أرض اليابان القاسية والبعيدة هي وطنكَ. أرض اليابان الوعرة والمتـشابكة هي الرحلة التي سيمنحني اياها غيابكَ.
العالم كلّه ارمل إن كنت ما زلت تمشي فيه حقا. العالم كله ارمل ان كان حقيقياً. العالم كله حقيقي ان كنت ما زلت تمشي حقا، العالم كله ارمل ما دمت لم تمت! العالم كله ملكي ان لم تكن حياً حقا بل محض سراج لعينيّ المائلتين. ولادتـكَ أعمتـني وأهمية النهار الطالع ليست سوى ليل لـمداك. عمياء أنا لأنك ما زلت تمشي! عمياء انا لأنك تمشي والعالم ارمل والعالم اعمى ما دمت تمشي وتمشي متـشبثاً بعينيّ السماويتين.
إبتسامتكَ
أجهلُ اذا كنتُ سأموت جوعاً ام لا، اذا كنتُ سأموت خوفاً وعيناي مفتوحتان كمعجزة...
أجهلُ اذا كان الصيف الأخضر مختلفاً عن اختلافكَ الأخضر...
أجهلُ اذا كنتُ أكتب الشعر افتتاناً أو عذاباً، أجهل اذا كنت اكتبُ افتـتاناً أو حكمةً، وأجهل اذا كنتَ تعرف أنني أكتبُ لأجلكَ ، لأجلكَ أنتَ فحسب...
أجهلُ اذا كنتَ تقع او ترتجف، أنتَ تجهل اذا كنتُ ابكي أو أيأس. اليأس اليأس اليأس، كلّه اختراع. انتَ تجهلُ اذا كنتُ أبكي او ايأس، تجهل اذا كنتُ اضحك او ايأس. وأنا اجهل اذا كانت ، بين الصخور الشاحبة، ابتسامتـكَ.
حنين
كانت إقامتي في الجحيم ذات طبيعة سماوية
لكنّ بلاط العناية الالهية كان يصرخ أسماء مرتجعة
وازدادت تجارب الماضي شراهةً
القمر ايضا تحرّر من حنينه
وصارت ورود الحديقة تذبل ببطء تحت شمسٍ ناعمة
وحين كنتُ الامس الحديقة كانت نعومتها تخترقني حتى العظم
وحين كنتُ ارتجل اغنيةً كانت الشمس تـقع
لم تكن اذا طبيعة الأشياء السماوية ما يحرّك روحي
بل الحنين.
جوع
العالم ضرسٌ مقلوع
لا تسألوني لماذا
لي من العمر اليوم سنوات كثيرة
والمطر عقيم...
هل يأسي هذا حبٌّ ؟
أتراه حبٌّ ما يُسمّى حباً
أم أنه الحاجة الساذجة إلى ان نبني في الآخر
ما ينقصنا؟
أتراه حقيقية بديهية
ام اختراع روحٍ تتضوّر جوعا؟
تحـذير: لا يسمح لأي كان أخذ هذه المواد دون ذكر مترجمتها جمانة حداد
ومصدر النشر،
وإلا سيُعتبر انتهاكا لقوانين حقوق النشر المرعية.